المحقق البحراني

394

الحدائق الناضرة

مشتركة ، والوعر : ضد السهل ، والنتايق : جمع نتيقة بالنون ثم التاء المثناة من فوق ، فعلية بمعنى مفعولة ، والنتق : الجذب . وسميت المدن والبلدان والأماكن المرتفعة نتايق ، لارتفاع نباتها وشهرتها وعلوها عن غيرها من الأرض كأنها جذبت ورفعت ، الدمث : اللين ، والوشل : القليل الماء ، والأثر : بقية رسم الشئ ، والداثر : الدارس ، ليس يزكو به : أي ينمو ، لأن الزكاء النماء ، والخف : كناية عن الإبل ، والظلف عن البقر : والغنم ، والحافر عن الدابة ، بمعنى أنها لا تسمن فيه ، لأنه ليس فيه مرعى ترعاه فتسمن ، وعطفا الرجل : جانباه وناحيتا عنقه ، والثنى : العطف ، وهو كناية عن قصده للحج ، يقال : ثنى عطفه نحوه ، أي توجه إليه ، والمثابة : المرجع ، والمنتجع : اسم مفعول من الانتجاع ، وهو طلب الكلاء ، والماء والمراد محل الكلاء ، انتجع فلان فلانا : أتاه طالبا معروفه وفي قوله تهوي إليه ثمار الأفئدة استعارة لطيفة ، ونظر إلى قوله عز وجل حكاية عن خليله عليه السلام ( 1 ) واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ، وارزقهم من الثمرات " والقفر : من المفاوز ما لا ماء فيه ، ولا كلاء ، والفجاج : جمع فج ، وهي الطريق الواسع بين الجبلين ، وفي قوله " ومهاوي فجاج عميقة " إشارة إلى دفعته وعلوه ، ونظر إلى قوله سبحانه ( 2 ) " يأتين من كل فج عميق " وفي النهج من مفاوز قفار سحيقة ، ومهاوي فجاج عميقة ، وجزائر بحار منقطعة ، والنهز بالتحريك : وهو كناية عن الشوق نحوه ، والتوجه والسفر إليه ، وفي النهج يهلون لله من الاهلال وهو الأقرب ، والرمل محركة : الهرولة ، والشعث : انتثار الأمر واغبرار الرأس وتلبد الشعر ، والنبذ : الالقاء . والمراد بالقنع والسراويل ما يستر أعالي البدن وأسافله . وفي النهج قد نبذوا السراويل : وهي القمصان ، والحسر : الكشف ، وبه يتعلق

--> ( 1 ) سورة إبراهيم الآية - 37 . ( 2 ) سورة الحج الآية - 37 .